محمد بن علي الصبان الشافعي
292
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 382 » - كن للخليل نصيرا جار أو عدلا * ولا تشحّ عليه جاد أو بخلا السادسة : المضارع المنفى بلا نحو : وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ [ المائدة : 84 ] ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ [ النمل : 20 ] وقوله : « 383 » - ولو أنّ قوما لارتفاع قبيلة * دخلوا السّماء دخلتها لا أحجب فإن ورد بالواو أول على إضمار مبتدأ على الأصح كقراءة ابن ذكوان : فاستقيما ولا تتبعان وقوله : ( شرح 2 ) ( 382 ) - هو من البسيط ، والخليل الصاحب والصديق والنصير بمعنى الناصر . والشاهد في جار حيث وقع حالا وهو ماض بدون قد والواو لكونه قد عطف بأو وكذا إذا وقع بعد إلا كما في قوله تعالى : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ يس : 30 ] وكذا الكلام في قوله جاد . قوله : ( ولا تشح ) عطف على كن ، وفي عطف النهى على الأمر خلاف مشهور ، وألف عدلا وبخلا للإطلاق . ( 383 ) - هو من الكامل . الواو للعطف . ولو للشرط في المستقبل إلا أنها لا تجزم ، وتقع إن بعدها كثيرا وموقعها الرفع إما على الابتداء والخبر محذوف كما في قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا [ البقرة : 103 ] أي ولو أن إيمانهم ثابت . وقال سيبويه : لا يحتاج إلى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسند إليه . وإما على الفاعلية والفعل مقدر بعدها أي ولو ثبت أن قوما . قوله : ( دخلتها ) جواب لو . والشاهد في لا أحجب حيث وقع حالا من ضمير دخلت مجردة عن الواو . وقد علم أن الحال إذا كان مضارعا مثبتا أو منفيا بلا استغنت عن الواو . ( / شرح 2 )
--> ( 382 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في الدرر 4 / 14 ، وشرح عمدة الحافظ ص 449 ، والمقاصد النحوية 3 / 202 ، وهمع الهوامع 1 / 246 . ( 383 ) - البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في المقاصد النحوية 3 / 191 .